الأربعاء، 5 فبراير 2014
السبت، 18 يناير 2014
بناء الثقه بالنفس للبروفيسور/ طارق الحبيب
بسم الله الرحمن الرحيم
دورة: بناء الثقة بالنفس
للدكتور/طارق الحبيب
قبل أن أبدأ ببعض المقولات التي أثرت بي و جعلت مني إنسان أقوى .. قبل أن أسرد لكم كلمات قد تغير حياتكم ..
أريد أن أبين مدى سعادتي في هذه اللحظه حين أنقل لكم كلمات لشخص كنت اتمنى أن أجلس و استمع له .. لشخص كنت أشاهده فقط في التلفاز و أقول لنفسي كم اتمنى أن أستمع إليه كل يوم، و حين سماعي بهذه الدوره باسرع وقت سجلت اسمي لحضورها، تحققت امنيه كنت اتمناها دائما، كلماته تبث في نفسي الطمأنينه و الراحه، انسان ذو فكر متسلسل، تسأله فيعطيك الاجابه الوافيه و المرتبه و الدقيقه، وجد في هذه الحياة لنتعلم من علمه!
لنبدأ ..
سئل نابليون: كيف استطعت أن تولد الثقه في نفوس أفراد جيشك؟
فأجاب: كنت أرد على ثلاث بثلاث!
- من قال لا أقدر .. قلت له حاول!
-من قال لا أعرف .. قلت له تعلم!
-من قال مستحيل .. قلت له جرب!
- رؤيتك السلبيه لنفسك هي سبب فشلك في الحياة.
- نظرتك لنفسك تشكل نظرة الناس لك.
- ليس السؤال كيف يراك الناس لكن السؤال كيف ترى نفسك؟
- الموقف الإيجابي-> أن تقبل كل شيء بالحياة.
- المقصود بالثقه بالنفس: هي احساس الشخص بقيمة نفسه فتترجم هذه الثقه كل حركه من حركاته و سكناته و يتصرف بشكل طبيعي دون قلق أو رهبه فتصرفاته هو من يحكمها و ليس غيره.
- يقول عند الحديث هناك شرطان : ١) منهج. ٢) علم و طريقه.
- الواثق من نفسه -> أشكل نفسي -> أشكل الناس.
- الثقه بالنفس تعني أنت راضي عن حياتك و ليس ناجحا بحياتك!
- القوه تستمد من داخلك.
- مثال طرحه الدكتور و حبيت أقوله لكم: يقول جاء شخص للدكتور و بدأ بمدحه ( أنت انسان فاهم و تستطيع توصيل المعلومه بدقه) الدكتور على علم بأنه انسان فاهم لم يضيف هذا الشخص للدكتور شيء، أتى انسان آخر و قال للدكتور (أنت إنسان غبي لا تستطيع توصيل المعلومه) فبالتالي أضاف للدكتور أنه يجب أن يدرس و يحاول أن يتعلم كيفيه توصيل المعلومه بشكل أفضل، هنا الدكتور واثق من نفسه فهو استمد القوه لا الضعف! يجب عليك التفريق عندما يقول لك انسان انت غبي، لا تستمد الضعف منه و تجلس! استمد القوه و اثبت العكس.
- الانسان الواثق يستمد القوه و لكن الانسان الغير واثق يستمد الضعف.
- يوجد في هذه الحياة انسان ذو معلومات كثيره قيمه و لا يوجد أحد يتابعه و يسمع له أو بلغتنا مافي أحد يركض وراه، و لكن يوجد انسان يحتوي على معلومه بسيطه و الناس تسمع له و تركض وراه! لماذا؟ لأنه واثق من نفسه و قال الدكتور تأكيدا على كلامه أن الناس في مجتمعنا لم تتعود على الواثق، تعودت على الذليل المتكبر!
- تحدث عن موضوع الحب لفتره و قال إياكم أن ترتبطون بغير الواثق! لاسباب لم استطيع أن أدونها و لكن اعتقد بان الاسباب واضحه فالمشاكل سوف تكثر، و الغير واثق سيشعر دائما بالنقص، يجب أن يعمل على نفسه و ثقته أولا قبل أن يرتبط بغيره.
- غير الواثق-> يرث الأشياء، أما الواثق -> يجدد الأشياء
- ما الفرق بين الواثق و المغرور؟ المغرور ينافس غيره، أما الواثق فينافس نفسه!
- من لا يتقبل ذاته لن يتقبل الآخر و يعتقد أن الآخر لم يتقبله.
- اذا كانت المهاره عاليه عند الشخص مثلا ( فنان،لاعب،مغني، شاعر)، فإن مهارته تغطي على غروره لو كان انسان مغرور. معلومه آعجبتني!
- الواثق ينطق ذاته في كل لحظه!
- الثقه تنكسر اذا اهدافك غير محدده، من عاش بالاماني لا يحقق النجاح.
- الاراده هي تحديد الهدف و تصور هدفك.
- الانسان الايجابي لا يرى سوى الجمال.
- هناك اشياء بسيطه لها أثر كبير كالحركات و الأفكار و القناعات و الكلمات.
- أضاف شيء عن الزوج، عندما يكون الزوج لا يحب التجديد سوف يمنع زوجته من السفر و التغيير.
- هيكل تقف عليه الثقه-> الثقه بالله عز و جل + الثقه بالنفس.
- الناضج نفسيا لا يقتدي بسواه بل بصفات غيره فقط!
- كلما حققت نجاح زادت ثقتك بنفسك.
ما هي فوائد الثقه بالنفس؟
- الرضا عن الذات.
- تساعدك في إقناع الآخرين.
- تمكنك من التأثير على الآخرين.
- تمكنك من تطوير ذاتك.
- تساعدك في عرض أفكارك.
- تعطيك شعورا بالقوه و السعاده.
- تنقذك من المواقف المحرجه.
- تمكنك من مواجهة الجمهور.
- تكسبك احترام الآخرين.
- القدره علي الأداء المتقن للأعمال.
السؤال الأول: تقول امرأه من الحضور أنها تلقي ندوات و متخصصه في الالقاء و لكن تصيبها رجفه قويه عند إلقاءها للندوات و أن الرجفه لا تعلم ما سببها مهما فعلت لا تذهب منها هذه الرجفه، و أضافت أنها حاليا ترجف، فما الحل؟
- جواب الدكتور: دواء يصفه لك الصيدلاني للرجفه و للأسف ما اتذكر اسم الدواء، و أن هذا الدواء عادي و لا يضر بالصحه.
السؤال الثاني: امرأه تقول عند مروري في ممر يعم فيه الرجال و نزلت رأسي، ماذا تسمى ردت فعلي هل هي ضعف ثقه؟
- جواب الدكتور: ما هو شعورك الداخلي و أنت تمرين؟
و بهذا لخصت لكم مقولات و معلومات حبيتها و أفادتني و أتمنى تفيدكم أيضا، عند مشاهدتي للدكتور عبر التلفاز لم ألاحظ أن لديه حس الفكاهه، و لكن عند حضوري لدورته لاحظت انه انسان فكاهي جدا يمزج بين الجد و الفكاهه فتستمتع بحديثه، يشوقك و دائما يتحدث عن مجتمعنا و حقائق تحدث ليفسرها لنا، يشاركنا مواقفه الحياتيه لنكتسب خبره، و بالاخير أود أن أشكر الدكتور على مجهوده و أتمنى له الصحه و العافيه.
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013
اصحى!
سمعتُ ذاك الذي يشتكي ..
يشتكي من أحواله ..
يشتكي من مشاكله ..
يشتكي و يشتكي و يشتكي ..
و أنا فقط مُستمع ..
سألني: لماذا الهدوء؟
أجبته: ماذا تريدني أن أقول؟
شكواك لي لن تفيدك بشيء ..
فقط كلامٌ يُقال بغير معنى ..
لن يغير من حياتك شيء ..
فلماذا تشتكي؟
قبل أن تشتكي لي، أنظر حولك ..
أنظر لمشاكل غيرك و أحوالهم ..
ألم تسمع بالكلام الذي يُقال؟
"من يرى مصائب الناس تهون عليه مصيبته"
استغربت منك أيُها الإنسان!
تارك الأفعال .. و مندمج فقط بالكلام!
تحسب أن الكلام أفعال ..
اصحى!
لا تعجبك حياتك .. غيرها!
لا تريد مشاكل .. فكر بحلول لها!
و تذكر .. أن الشكوى لغير الله مذله!
السبت، 30 نوفمبر 2013
كتابُك~
قرأتُك ..
حرفاً تلو حرف ..
كلمه تلو أخرى ..
صفحه تلو صفحه ..
و حين انتهيت .. لم أفهمُك!
لم أفهم أحرفك ..
لم أفهم كلماتك ..
ضعتُ بصفحاتك!
دخلتُ بمتاهه أصرُخ بمُنتصفهُا هل هذا كتابُك؟!
حسبتُني ممن يفهمك و لا يحتاج لكتابك ..
حسبتُني ممن يقرأك و لا يحتاج لتفسيرك ..
هل أنت تغيرت؟ أم فقط أصبحت نسخه كباقي النسخ؟ ..
شكراً لك ..
لأنني تعلمت من بين أسطُر كلمات كتابُك ..
أنك لا تستطيع معرفة شخص تماماً من أول لقاء .. أو أسبوع .. أو من أول سنه!
معرفة شخص تحتاج وقت لا تستطيع أبداً توقعه ..
الاثنين، 25 نوفمبر 2013
صفه نتجاهلها ~
وجدتُ ما كُنت أَبحثُ عنه ..
وجدتُ ما كُنت أحلمُ به ..
كم تمنيتهُ أيامٍ عديده ..
كم استغرقتُ ليالٍ أحلم به ..
لا أحد يستطيع تصور مدى سعادتي بوجوده ..
أخيراً هو لي ..
ها هو أمامي ..
قريبٌ مني كما حلمتُ به ..
لكن شعوري اختفى بعد فتره بسيطه من حصولي عليه!
لماذا عندما تحصل على ما تمنيت .. يُذهب تشوقُكَ له!
لماذا السعاده لا تستمر كالأيام المُنتظره؟
استمتعت به قليلاً .. و نسيت انتظاري له كم كان طويلاً..
للأسف، مهما تجاهلنا أنا و أنت هذه المقوله..
السبت، 16 نوفمبر 2013
طائراً محلقاً في السماء~
كَم تَمَنيتُ أن أكون طائراً محلقاً في السَّماء ..
كَم تَمَنيتُ أن أشعُر بِشُعورَه المُرْهَف ..
كَم أحسدهُ على حُرِّيته ..
كَم أتمنى الحُصول على أجنحته ..
يُحلِّق حينما يشاء .. إلى السَّماء ..
و كأن الغيوم و الشمس و القمر أصحابه ..
قريبٌ جداً من أحلام تمنيتُ الوصول إليها ..
ما هو شعورك أيُها الطائر و أنت هُناك ؟
مُرهَف أم مُتعب؟!
سعيد أم حزين؟!
مطمئن أم خائف؟!
لا أعلم ما هو شعورك! و لكن تمنيت أن أكون بموقعك..
لو كنت أيُها الطائر إنسان.. تستطيع الإجابه على سؤالي الآن ..
هل لي بمثلُ أجنحتُك؟
ماذا ستكون إجابتُك على سؤالي يا ترى ..
هل ستمنعني أم ستُشجعني؟
فقط مشاهدتُك تشوقني .. و لكن ما إجابتك ؟
....
....
ليس كُل ما نتمناهُ جميل ..
فلا تتحسر على حلم تمنيته و لم تصل إليه!
الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013
One Day I Got A Friend The Next Day I Don’t
Let’s begin with a short story to
tell …
She cared and shared ..
She cried and laughed ..
She helped me and smiled ..
She kept me near for a while. And
then she got bored.
Yes she changed..
Do I know the reason?
Unfortunately, I don’t! She just
walked away with a simple goodbye!
My head was full of questions and I
couldn’t sleep at night. I thought I’m the reason and don’t blame me for that.
I couldn’t find any reason for what happened with me in that time. I just
stayed at that spot thinking of a way to bring her back. My dear friend why you
left me? Her answer was cold and cannot be understood. I promised myself from that
day I’d have me by my side. I will not
trust anyone other than my parents and I; you can’t blame me for that because
my dear friend was gone.
Wait! I didn’t tell you something
that I got. My dear friend gave me a present that I’m so happy with. She gave
me a lesson and an experience to tell. My present will be better from that day
and on. I learned I should be careful with anyone I meet. Not anyone will
deserve and appreciate me like my parents and I. People will come and people
will go. My heart will not be able to handle all the people that enter my life.
You’re welcome to come and welcome to go! I wont stop you from now on because I
got myself pushing me toward. I don’t need anyone who will come and leave
whenever he\she can, but now I don’t mind because I got myself again pushing me
toward.
Thank you my old friend,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






